شهاب الدين احمد سمعانى

367

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

37 . - الكريم نامى است 1 از نامهاى خداوند - جلّ جلاله - ، و در زفان 2 عرب كريم كسى بود كه از مجرمان عفو كند و از گناهكاران در گذارد ، و اگر كسى در حقّ وى اساءت كند به احسان مقابله كند . اين‌چنين كس را عرب كريم گويد ، و على الحقيقة اين نام مخلوقان را مجاز است و حق را - جلّ جلاله - حقيقت . هر روز احسان او بر شما بيش است و عصيان شما پيش عطاى او زيادت ، و خطاى شما زيادت . آن عزيزى را گفتند : كيف اصبحت ، فاجاب : اصبحت و بى من نعم اللّه ما لا احصيه ، و قد غرقت فى بحار الخجل من كثرة 3 ما اعصيه ، فلا ادرى على ما ذا اشكره على جميل ما نشر ام على قبيح ما ستر . / b 121 / لطف حق را با بندگان نهايت نيست و كرم او را غايت نيست . صنع اللّه غاد و رائح . كم للّه من صنع خفىّ و لطف خفىّ . لا يسأل الّا اللّه ؛ فانّه ان اعطاك اغناك . الخير اجمع فيما يصنع اللّه . انّ للّه بالبرّية لطفا 4 سبق الامّهات و الآباء . اللّه لطيف بعباده ، و من لطفه و كرمه على العبد بانّه كرم و لطف ؛ اذ لو لا لطفه و كرمه لما علم العبد لطفه و كرمه . و من لطفه و كرمه كتمان العاقبة لانّه لو علم العبد سعادته لاتّكل عليها و قلّ عمله ، و لو علم شقاوته لأيس و ترك عمله ، فاراد جلّ جلاله ان يكون العبد بين الخوف و الرّجاء . و من كرمه ان ينسيهم ما عملوه فى الدّنيا من الزّلة كيلا يتنغّص عليهم العيش فى الجنّة . و من لطفه و كرمه ان بعث الرّسل دعاة الى حضرته مع كمال غنيته . يا مسكين انت